اعتبرت السلطات الأمنية البلجيكية، المغربي عبد الحميد أبا عود، الرأس المدبر للهجمات التي هزت أركان باريس، ليلة الجمعة السبت الماضية.

ووفقا لما نقلته قناة "RTL" فإن عبد الحميد أبا عود، 28 عاما، هو أمير الجماعات الداعشية التي نفذت الهجمات التي أسفرت عن وفاة نحو 133 شخص وجرح حوالي 200 آخرين.

ويعد عبد الحميد أبا عود، الذي كان يقطن في منطقة "مولينبيك- سان- جان" قياديا بارزا في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقد تكلف بالاتصال المباشر مع الانتحاريين الذين أدموا الجمهورية الفرنسية.

وحسب السلطات البلجيكية فإن آثار عبد الحميد أبا عود قد اندثرت منذ بداية العام الجاري، وقد توارى عن الأنظار من اليونان قبل أن يعلن التحاقه بصفوف "داعش".

وإذ يلقب عبد الحميد أبا عود بـ"أبو عمر السوسي"، اعتبرته السلطات البلجيكية العقل المدبر للهجمات في عاصمة الأنوار استنادا على التحقيقات التي جعلته في صلب العمليات التي طالت بلجيكا في منطقة "Vervier" شهر يناير من السنة الجارية.