أعلنت النيابة الفدرالية في بلجيكا الجمعة 24 يوليو أن اثنين من سجناء غوانتانامو السابقين أوقفا في بلجيكا بتهمة المشاركة بنشاطات مجموعة إرهابية.

وأشارت النيابة الفدرالية إلى أنها تشتبه بانتمائهما إلى شبكة لتجنيد مقاتلين لسوريا.

وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، فقد قال الناطق باسم النيابة جان باسكال تورو إنه يشتبه بأن الرجلين قدما مساعدة لأشخاص يرغبون في التوجه إلى ميدان العمليات، مضيفا أنه ليس هناك مؤشرات في المرحلة الحالية تشير إلى أنهما كان يعدان لاعتداء.

وأشار باسكال تورو، بحسب المصدر ذاته، إلى أن أحد المعتقلين هو موسى زموري وهو بلجيكي من أصل مغربي يبلغ من العمر 37 عاما كان قد سجن في غوانتانامو بين 2001 و2005 للاشتباه بانتمائه إلى الجماعة الاسلامية المقاتلة في المغرب المسؤولة عن اعتداءات مدريد والدار البيضاء.

كما صرح تورو إلى أن الموقوف الثاني جزائري ويعرف باسم سفيان، موضحا أنه يعتقد أنه مر بسوريا، كما أكد أن الموقوفين كانا تحت رقابة السلطات البلجيكية باستمرار.