أمرت السلطات السويسرية بمنع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «سيب بلاتر» من مغادرة البلاد للتحقيق معه في فساد الفيفا وتلقيه مع أعضاء اللجنة التنفيذية لرشوى لتمرير استضافة كؤوس العالم في الألفية الجديدة لكل من جنوب أفريقيا وروسيا وقطر، بحسب ما أكده موقع "جول" العالمي.

وأكدت النائبة العامة للولايات المتحدة الأميركية «لوريتا لينش»، في بيان رسمي أن مسؤولي الاتحاد الدولي الذين أوقفوا اليوم الاربعاء 27 ماي، في زيوريخ أن الرشوة ساعدت جنوب أفريقيا على حصد 14 صوتًا مقابل 10 أصوات للمغرب في المنافسة على شرف استضافة مونديال 2010.

من جهة أخرى، أشارت عدة تقارير نشرتها صحف بريطانية على غرار "ذي غارديان" و"تيليغراف"،  إلى أن الأشخاص العشرة الذين سيشملهم التحقيق والذين تم التكتم عن أسمائهم، هم الكاميروني عيسى حياتو رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإسباني انخل ماريا فيار، وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو، البلجيكي ميشال دهوغ، التركي سينيس ارزيك، التايلاندي وراوي ماكودي، القبرصي ماريوس ليفكاريتيس، العاجي جاك انوما، الغواتيمالي رافايل سالغويرو والمصري هاني أبو ريدة.

وفتح المدعي العام السويسري قضية جنائية ضد مجهول للشك بـ"تبييض الأموال وإساءة الأمانة" في ما يخص ملف استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر، وذلك بعد أن صادر وثائق الكترونية من مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أمس الاربعاء في زيوريخ بحسب بيان رسمي.

وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن وصول قيمة الرشوة التي تلقاها أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا لنحو عشرة ملايين دولار من أجل التصويت لجنوب أفريقيا في منافسة خرجت منها مصر دون أي صوت.