لم تمض سوى أسابيع قليلة على منعها خدمة الإتصال المجاني عبر تطبيقات الهاتف المحمول وكذا شبكة الربط الأرضي، حتى فاجأت شركة اتصالات المغرب عددا كبيرا من زبنائها المغاربة بمنع خدمة الألعاب الإلكترونية على الأنترنيت.

وعبر عدد كبير من المغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن غضبهم واستيائهم من هذه الخطوة الجديدة التي من شأنها أن تدفعهم إلى خوض أشكال احتجاجية على غرار ما أقدموا عليه سابقا كسحب الإعجابات من صفحات شركات الإتصال وإغلاق الهواتف النقالة لمدة من الزمن.

وأكد متتبعون أنه بإقدام الشركة على منع خدمة الألعاب الإلكترونية على "النت" أو ما يسمى بـ"Online Gaming"، هو خطوة إلى الوراء وانتكاسة جديدة بعرفها المغرب في حق الولوج إلى الإنترنت باعتباره فضاء حرا من حق الكل استعماله.

وفي هذا السياق كتب الخبير في المعلوميات، رغيب أمين على صفحته الإجتماعية:"شركة إتصالات المغرب شرعت في حظر الالعاب بل وهناك من يتحدث عن الڤبن كذلك بعدما نجحت في التغلب على الإرادة الجماهرية بعد قطع VOIP وهذا امر منتظر . وفي ظل سكوتكم وعدم إستوعاب الاكثرية لخطورة هذا النهج الإحتكاري من لدن شركات الإتصال سنعيش بلا شك أيام اكثر تعتيما وقمعا للحريات الشخصية.. هنيئا لنا بالمغرب الرقمي الجديد".

وأطلق نشطاء مغاربة عريضة دولية على موقع أفاز العالمي من أجل المطالبة برفع هذا الحظر على خدمة الألعاب الألكترونية محذرين من مغبة أن يصبح المغرب بعد هذه القرارات مثل كوريا الشمالية أو باقي الدولة التي تتميز بنظام يحد حرية استعمال الأنترنت.