بديل- الرباط

بدأت بوادر الانشقاق داخل حزب "الاتحاد الاشتراكي" تلوح في الأفق بعد أن فشلت كل المساعي لرأب الصدع، وتقريب وجهة النظر بين ادر يبس لشكر، الكاتب الأول وأحمد الزايدي، رئيس الفريق الاشتراكي في مجلس النواب، وهي المساعي التي قادها عبد الواحد الراضي وعبد الهادي خيرات، وفي هذا السياق هدد لشكر خلال الاجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي، حسب مصدر حضر الاجتماع الزيادي ورفاقه بالحسم النهائي، معهم قائلا "إما أنا أو الزايدي في هذا الحزب".
وهو التهديد الذي أعاده في اجتماع ثاني وبحضور كل نواب الاتحاد ورئيسهم حيث توعد كل من يخالف توجهاته، وتوجهات الحزب أو الحديث باسم التيار، أو الفريق البرلماني بالطرد من صفوف الحزب.
ونقلت "صحيفة الناس" في عددها ليوم الخميس 10 أبريل، عن مصادرها أن الاجتماع الأخير للكاتب الأول للحزب مع الفريق الاشتراكي، الذي كان مخصصا لانتخاب رئاسة الفريق، عرف تقديم الزايدي ترشيحه، إضافة إلى حسناء أبو زيد، التي اعتبرت نفسها مرشحة باسم القيادة الحزبية، لكن المفاجأة حسب مصادر مطلعة، هي أن لشكر رفض أن يحسم الفريق بنفسه، في اسم من يقوده عن طريق التصويت بالنظر على عدم توفره على أغلبية تمكنه من حسم الأمور لصالحه، وقرر بالتالي إحالة الموضوع على اللجنة الإدارية، التي دعاها على اجتماع عاجل، يوم الأحد المقبل.