بديل ـ الرباط

وصلت الأزمة بين المغرب وفرنسا إلى منعرجات خطيرة وغير مسبوقة في العلاقة بين البلدين، تزامنا مع انسحاب وزير الخارجية و التعاون صلاح الدين مزوار من مسيرة دعم فرنسا في حادث "شارلي إيبدو" حل وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ليفول ضيفا على نشاط تحضره جبهة البوليساريو في فرنسا.

 وحسب يومية "المساء" في عددها ليوم الأربعاء 14 يناير، فإن "هذه الخطوة غير المسبوقة في السياسة الخارجية الفرنسية تجاه الرباط، تنذر أن الديبلوماسية الفرنسية اختارت التصعيد في مواجهة المغرب، بدل الإنصات لدعوات ديبلوماسيين ومسؤولين فرنسيين لإعادة الدفء للعلاقات مع المغرب".

وتضيف اليومية، أن جبهة البوليساريو، احتفت  أمس الاثنين، بحضور وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ليفول، برواقها في نشاط زراعي احتضنته مدينة ليون قبل أيام، وحضوره أيضا عرضا قدمته جمعية داعمة للجبهة، في سابقة تنذر باستمرار الأزمة لأي وزير فرنسي إن حضر نشاطا للجبهة ".

واعتبرت وسائل إعلام داعمة للجبهة زيارة المسؤول الفرنسي انتصارا للتحرك الديبلوماسي للبوليساريو في فرنسا، وهو الأمر الذي استعصى على الآلة الديبلوماسية للجبهة لوقت طويل، في الوقت الذي كان المسؤولون الفرنسيون، خاصة من هم في منصب الوزراء، يتجنبون أنشطة من هذا النوع حفاظا على علاقة ديبلوماسية جيدة مع المغرب".

واضاف المصدر ذاته "أن الوزير الفرنسي تلقى شروحات حول قضية الصحراء من وجهة نظر موالين للجبهة، وعلى آخر مستجدات القضية التي قدمها بعض الساهرين على رواق الجبهة في النشاط الزراعي المذكور، كما حضرت جبهة البوليساريو إلى الملتقى الفلاحي عبر جمعية موالية لها للترويج لما قالت إنه منجزات زراعية تشرف عليها الجبهة في مخيمات تندوف".