في سابقة من نوعها، احتجت ناشطتان من حركة "فيمين"، بالتعري وتبادل القبل في ساحة مسجد حسان، حيث يوجد قبرا الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، احتجاجا على أوضاع المثليين في المغرب.

وحسب ما أكدته صحيفة "تيل كيل"، فإن الناشطتين اللتين كانت من بينهما "مارغاريت سترين"، قامتا بتبادل القبل في ظرف 20 ثانية، بدون شعارات أو أغاني، بل بكتابة رسالة على صدورهن، مفادها "نحن نؤمن بالمثليين".

وحسب ذات المصدر، فإن حركة "فيمين" أصدرت بيانا تؤكد فيه رفضها لواقع المثليين بالمغرب، وللقوانين التي تعاقب على الفعل المثلي.

كما نددت الحركة، باعتقال السلطات المغربية لثلاثة مثليين مؤخرا، مطالبة بإعادة النظر في كل القوانين التي تضيق على الحريات الفردية، مع احترام التشريعات الدولية التي وافق عليها المغرب.

السؤال المثير هو أين كانت "أعين الأجهزة التي لا تنام" سواء الأجهزة الداخلية أو الخارجية؟ أين أعين الشرطة وكل المسؤولين عن حراسة الفضاء العمومي وفضاء الصومعة؟