بعد أقل من 24 ساعة من لقاء عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف، بإدريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، خرجت جريدة هذا الأخير لتوجه رسائل سياسية قوية لبنكيران وقدم روايتها بخصوص ما تم تداوله حول وجود مؤامرة من أجل الانقلاب على نتائج انتخابات 7 أكتوبر، معتبرة أنها "مؤامرة خيالية" .

وأضاف حزب الوردة على لسان جريدته في عددها لنهاية الأسبوع "أن الاتحاد يتحدى أيا كان أن يثبت وجود مؤامرة 8 أكتوبر التي أصبحت بفعل ترديدها أزمة بنيوية في النقاش الإعلامي للأسف".

وأضاف ذات اليومية في ركن "رسائل الاتحاد" الذي خصصتها لتوضيح صيرورة تعاطي الحزب مع مفاوضات تشكيل الحكومة (أضافت) "أن  يتم اختلاق الأسئلة التي لا يستطيع اي عاقل سليم المغامرة بوجوب الجواب عنها من قبيل من قاد مؤامرة 8 أكتوبر وأين تمت وما هي تفاصيلها ومدى تأثيرها على تشكيل الحكومة والتفسير الدستوري للمؤامرة".

وكانت مصادر مقربة من عبد الإله بنكيران، قد عزَت تشبث هذا الأخير بحزب الاستقلال إلى ما اعتبر دورا بطوليا لأمينه العام، حميد شباط في إفشال ما سماه بنكيران نفسه بمؤامرة الانقلاب على شرعية الصناديق يوما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية وذلك من خلال محاولة تنصيب الحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد رئيسا للبرلمان وتشكيل أغلبية".

وعن أسباب صدور هذا المقال الذي يحمل رسائل قوية اتجاه بنكيران وتحمله المسؤولية في التعثر الذي كانت تعرفه مفاوضات تشكيل الحكومة قال مصدر اتحادي "إن عدد الجريدة كان معدا قبل اللقاء الذي جمع بنكيران ولشكر، وبرمجة الجريدة لا علاقة لها بالاجتماع، مضيفا أن هذا الأمر يدخل في سياق منهجية تتبعها جريدة الحزب من أجل توضيح ما اعتبره معطيات مغلوطة تم ترويجها.