بديل- الرباط

ظل كريم لشقر، الشاب الذي "قُتل" بمخفر الشرطة، بحسب رواية، أو "توفي" بحسب رواية أخرى، بالمستشفى بمدينة الحسيمة، يوم الثلاثاء الماضي، منقطع الصلة بحزب "الإتحاد الاشتراكي" منذ سنة 2002، قبل أن يخرج بيان اتحادي يعتبر لشقر "شهيدا للشبيبة الإتحادية".

ووفقا لمعطيات مؤكدة، حصل عليها موقع "بديل" من مصادر يسارية مقربة من كريم لشقر، فإن الأخير قطع صلته تماما بحزب الاتحاد الاشتراكي، منذ خروج اليوسفي من الحكومة سنة 2002، بعد أن ساءته الطريقة التي صُفيت بها، ما سمي بـ"تجربة التناوب"، في وقت ظل فيه اتحاديون متشبثون بخيار المشاركة الحكومية.

نفس المصادر أكدت أن كريم كانت له خلافات دائمة مع مسؤولي فرع الإتحاد في الحسيمة، لكونه كان ميالا إلى التصعيد وتبني مواقف "بطولية" في وقت "انبطحت فيه القيادة المحلية للاتحاد إلى أبعد حدود بعد سنة 2002" تضيف نفس المصادر اليسارية.