أكد المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" على استمراره في المطالبة بالكشف الكامل عن الحقيقة في ملف المهدي بنباركة، كما تداول الحزب إحياء الذكرى 50 لاستشهاده (بنبركة)، وشكّل لجنة ستتولى التحضير لذلك.

وأضاف المكتب السياسي "الاتحاد الاشتراكي"، في بيان صدر عقب اجتماع له يوم 18 شتنبر الجاري، تداول فيه السير العام للاستحقاقات الحالية، بداية بالنتائج الجماعية والجهوية، وصولا إلى تشكيل مكاتب الجماعات والجهات ومجالس العمالات والأقاليم، (أضاف) "أنه بالرغم من كل المشاكل المفروضة عليه والمخططات الرامية إلى إضعافه، استطاع أن يحقق عبر صناديق الاقتراع صمودا بليغا ومحفزا تؤكده المعطيات الإحصائية الدامغة و تقر به الملاحظة العلمية الجادة".

واعتبر ذات البيان أن العملية الانتخابية "عرفت مجموعة من الإختلالات كان من تجلياتها عودة مجموعة من المفسدين صدرت أحكام نهائية ضدهم في جرائم تمس الشرف و الأخلاق بل هناك من صدر أمر بإعتقالهم دون تنفيذه حتى يتأتى لهم العودة الى مواقعهم الإنتخابية".

وأوضح البيان ذاته " أن انتخابات 4 شتنبر بمختلف التداعيات الخطيرة المترتبة عنها لابد أن تدعو الاتحاد الاشتراكي وكافة القوى الديمقراطية الحقة إلى إعادة صياغة الأسئلة الجوهرية حول الوظيفة الفعلية للمنظومة الانتخابية في علاقتها بالنسق السياسي العام ببلادنا".

كما تطرق بيان الحزب إلى فقدان الاتحاد الاشتراكي لجهة كلميم وذلك نتيجة ما عرفه التنسيق داخل المعارضة من اختلالات و انزلاقات أدت إلى حرمانه (الاتحاد) من رئاسة جهوية محسومة الشيء الذي يكذب ادعاءات الحكومة بأن العملية الانتخابية لم يوظف فيها المال الذي وصل في الواقع إلى أرقام مخيفة" حسب نفس المصدر.

وكان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد احتل رتب متأخرة في الاستحقاق الانتخابية الأخير ةمتراجعا عن ما تعود تحقيقه من نتائج.