على غرار ما شهدته مدينة طنجة، خرجت ساكنة مدينة تاوريرت في احتجاجات حاشدة يوم الإثنين 19 أكتوبر، ضد غلاء فواتير الكهرباء و الماء.

وعلم "بديل"، أن عددا من المحتجين نظموا وقفة احتجاجية، أمام مقر المكتب الوطني للماء والكهرباء، من تأطير "حركة شباب تاوريرت"، رددوا خلالها شعارات قوية منددة بالغلاء والإرتفاع الصاروخي في أسعار الفواتير، قبل أن يتم نقل الإحتجاجات في مسيرة صامة إلى مقر المجلس البلدي للمدينة.

وأكد ادريس حمو، رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بتاوريرت، أن الإحتجاجات عرفت تطويقا أمنيا، منعت خلاله القوات العمومية، المحتجين من تنظيم مسيرة شعبية في شوارع المدينة، قبل أن يتحرك المحتجون في صمت صوب مقر البلدية.

وأوضح حمو، في تصريح لـ"بديل"، أن المحتجين لازالوا مرابطين لحدود الساعة أمام المكتب المحلي للماء والكهرباء، رافضين رفضا قاطعا أداء الفواتير، بعد أن ارتفعت إلى حد لا يُطاق، حيث تم تسجيل زيادات قياسية وصلت في بعض الأحيان إلى أزيد من 1000 درهم، في وقت اعتاد المواطنون على فواتير في حدود 100 درهم".

وندد نفس المتحدث، بالوضع الذي تعيشه المدينة، معتبرا هذه الزيادات "سرقة مقننة"، من طرف الإدارة المركزية، التي تعتمد على نظام الأشطر، ومشددا على أن هذا "الغلاء الفاحش راجع لسياسيات الحكومة المغربية".

وأشار الناشط الحقوقي إلى أن الساكنة تُصر على عدم تسديد الفواتير، مهددة بخطوات تصعيدية غير مسبوقة في حال إقدام المسؤولين على استرجاع العدادات أو قطع التيار الكهربائي.

تاوريرت تاوريرت1 تاوريرت2 تاوريرت3 تاوريرت4 تاوريرت5