في خضم موجة الإنتقادات اللاذعة التي وُجّهت للوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، والتي أصبحت تُعرف بلقب "وزيرة جوج فرنك" تفاجأ عدد من "مغاربة الفيسبوك"، بعد "اختفاء" صفتحها الشخصية على الموقع الأزرق.

وجاء "اختفاء" صفحة الوزيرة ساعات قليلة بعد نشرها لتدوينة، تبرر فيها سياق قولها لعبارة "جوج فرنك"، وتعتذر أيضا لمن أساء إليه كلامها.

وتساءل رواد المواقع الإجتماعية، عن السبب وراء "اختفاء" صفحة الوزيرة، في هذا الوقت بالضبط، حيث ذهب البعض إلى اعتبار أن ما تلفظت به خلال حلولها ببرنامج "ضيف الأوولى"، خطأ جسيما لا يُقبل اعتذاره، مما دفع عدد من المغاربة إلى التبليغ عن صفحتها كشكل "انتقامي" على العالم الإفتراضي.

كما رجح آخرون أن يكون حساب الوزيرة المنتمية لحزب التقدم والإشتراكي، قد تعرض للقرصنة والإغلاق، للأسباب المذكورة سلفا، أو أن الوزيرة قد قامت بنفسها بإغلاقه من أجل وضع حد للإنتقادات التي تصلها عبر البريد الخاص أو التعاليق المتقاطرة على منشوراتها.

ولازالت المواقع الإجتماعية، تعرف غليانا غير مسبوق، بسبب تصريحات الوزيرة المنتمية لحزب يساري، والتي قالت فيها إن البرلماني وخلال انتهاء ولاية لا يتقاضى سوى "جوج فرنك"، وأن الحديث عن معاشات البرلمانيين والوزراء مجرد "نقاش شعبوي هامشي وترهات".