بديل ــ عمر بنعدي

بعد الجدل الكبير الذي خلقه لقاء عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبعد رفعه شارة "رابعة"، خلال لقاء حزبي تضامنا مع تنظيم "الإخوان المسلمين" بمصر، خرج بنكيران بتصريح يقول فيه :" ماذا سيستفيد المصريون من رفعنا لشارة رابعة من عدم رفعها"، مضيفا "من يملك شيئا ليساعد به الشعب المصري فذلك رائع، ومن لا يمتلك شيئا إديها غير فبلادو".

بنكيران، الذي كان يتحدث أمام طلبة المدرسة الوطنية للحكامة والإقتصاد بالرباط، يوم الأربعاء 1 أبريل، في ندوة بعنوان "مساءلة السياسيين"، "أن السياسة الخارجية للمغرب مجال السيادة يشرف عليها شخص واحد، وليس إثنين أو ثلاثة... ولا تعتقدوا أننا في سويسرا، فهذا المغرب فقط"، متسائلا "عندما شرفني الملك بتمثيله في قمة شرم الشيخ، هل يجب علي أن أرفض وأن أدع مكان المغرب فارغا؟".

متسائلا ''هل مرسي خونا واللآخرين أعداؤنا (في إشارة إلى السيسي)، قبل أن يجبوه الطلبة أولئك "أعداء الشرعية"، ليتدخل ويقول هل تريدون أن يتدخل المصريون في القضايا الداخلية للمغرب "سمحولي الله إيجازيكوم بخير، إذا لا يجب التدخل في قضايا المصريين".

مضيفا "قالو لي أن الحيحة نايضة في الفايسبوك، حول لقائي بالسيسي، إضبر راسو هاذ الفايسبوك، أنا لا أعرف أصلا من هو هذا الفايسبوك ، فأنا منسجم مع نفسي وقراراتي''.

وكان عبد الاله بنكيران، وقياديون من حزب "العدالة والتنمية" وشبيبة الحزب قد رفعوا شعار "رابعة" في أكثر من مناسبة، متضامنين مع إخوان مرسي بمصر، كما أكدوا في أكثر من مناسبة بشرعية محمد مرسي وأن عبد الفتاح السيسي "قائد للإنقلاب"، ليتوج بنكيران مسيرته على رأس الحكومة بلقاء "تاريخي" مع السيسي في مصر.