بديل- الرباط

حمل الخطاب الملكي الأخير الذي تلاه عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة أمام قمة الأمم المتحدة الأخيرة بنيويورك، مسؤولية الوضع الذي تعيشه الدول النامية عامة و المغرب بشكل خاص، للإستعمار و للخطط الإمبريالية التي انتهجتها الدول العضمى، مما يفتح بابا للتساؤل حول إمكانية مطالبة المغرب بتعويضات للأضرار التي خلفها الإستعمار الفرنسي و الذي أعاق التنمية و نهب الثروات، حسب ما جاء في خطاب الملك.

و حسب ما جاء في يومية "صحيفة الناس" في عددها ليوم الإثنين 29 يوليوز، فإن الخطاب الخطاب الملكي فتح الباب أمام هذا الخيار، بعد أن حمل الملك، الغرب الاستعماري المسؤولية المباشرة في الوضعية المتأزمة للدول النامية خاصة إفريقيا، مشيرا إلى أن الاستعمار هو الذي أعاق تنمية هذه الدول قبل أن يفرض عليها نموذجه في التنمية.

وجاء في خطاب الملك أيضا "أن الاستعمار استغل خيرات هذه الدول وطاقات أبنائها، وكرس تغييرا عميقا في عادات وثقافات شعوبها، كما رسخ أسباب التفرقة بين أبناء الشعب الواحد وزرع أسباب النزاع والفتنة بين دول الجوار".

وقال محمد دعيدعة، رئيس الفريق الفيدرالي بمجلس المستشارين، إنه من الصعب أن تتقدم فرنسا وإسبانيا وإسبانيا باعتذار رسمي، لـ"طبيعة العلاقات التاريخية وعلاقات الشراكة والتعاون بين المغرب والبلدين الأوربيين".