أعلنت حالة استنفار بجميع القنصليات المغربية بالخارج، خاصة بالدول الأوربية التي توجد بها جالية مغربية مهمة، كفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا، كما ألغى القناصلة ، في إطار السلطات المخولة لهم، العطل السنوية للموظفين العاملين بالقنصليات من مختلف التخصصات من أجل الاستجابة لطلبات الجالية والحيلولة دون وصول أي شكايات من أفراد الجالية إلى المصالح المركزية لوزارة الخارجية.

و بحسب ما أوردته جريدة "المساء"، في عدد الأربعاء 5 يوليوز، فإن المصالح القنصلية كثفت من وتيرة الخدمات القنصلية التي تقدمها لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مضيفة أن قنصليات من المقرر أن تتخذ قرارات بالانتقال إلى المدن البعيدة من أجل تقريب خدماتها لأفراد الجالية، من خلال برمجة مواعيد محددة بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني التي أسسها مهاجرون مغاربة بمجموعة من الدول خاصة الأوربية.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن تعليمات صدرت إلى جميع موظفي القنصليات بالتعامل بالنجاعة المطلوبة مع طلبات أفراد الجالية في الحصول على الوثائق الإدارية وجوازات السفر وتبسيط المساطر، موضحة أن مجموعة من القنصليات المغربية كالقنصلية العامة المغربية ببولونيا نظمت عمليات انتقال إلى مجموعة من مناطق جهة "ليماركي" من أجل الاقتراب من أفراد الجالية ومساعدتهم على إنجاز معاملاتهم الإدارية في أحسن الظروف عوض انتقالهم لأزيد من 250 كيلومترا للقيام بهذه المعاملات.