لازالت حوادث قطارات الخليع مستمرة، حيت تفاجأ ركاب القطار الرابط بين مدينتي وجدة والدار البيضاء، يوم الأحد 31 ماي الماضي، بتحركه (القطار) في الإتجاه المعاكس، على مقربة من جماعة واد أمليل.

وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية متطابقة، فإن القطار الذي كان متوجها نحو الدار البيضاء توقف فجأة بالقرب من النفق المؤدي إلى جماعة واد أمليل نواحي مدينة تازة، ليبدأ في التحرك نحو الخلف لمدة 30 دقيقة تقريبا.

وأضافت نفس المصادر، أن الركاب أصيبوا بحالة إضطراب وهلع لكونهم لم يعلموا سبب تحرك القطار إلى الخلف بهذا الشكل، ولكون المسؤولينن على القطار لم يُخبروا المسافرين بخلفيات الحادث.

وكان قطار أخر قبل أسابيع انطلق في الاتجاه المعاكس من محطة القنيطرة المدينة، لعدة كلميترات بدون سائق.

وبعد توالي مجموعة من الشكايات والإحتجاجات على خدمات القطار تحدتث مجموعة من المواقع الإعلامية عن إقالة مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية ربيع الخليع، قبل ان قبل أن تنفي مصادر أخرى الخبر، تم بعده إصدار بيان من طرف المكتب يعد فيه بنهج استراتيجية جديدة للحيلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث ولضمان راحة الزبناء المسافرين.