لم تتأخر القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط في التفاعل مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة الشرقية على خلفية ما أصبح يعرف بقضية “أفتاتي وزيارة الحدود” التي أطاحت بالقائد الجهوي للدرك الملكي بجهة وجدة أنكاد، حيث قام الجنرال حسني بنسليمان، يوم الأربعاء 3 يونيو، بإجراء حركة انتقالية طارئة لتعويض القائد الجهوي للجهة الشرقية، نور الدين بنعشير، الذي تم إلحاقه بالمصالح المركزية للدرك بالرباط بدون مهام.

وأكدت مصادر إعلامية متطابقة، أن القيادة العليان للدرك الملكي تراجعت في آخر لحظة عن إسناد مهمة قيادة الدرك الملكي بالجهة الشرقية للكولونيل “الزريوحي”، قائد مصلحة الدرك الملكي البحري بمدينة طنجة، الذي تم تداول اسمه بقوة ضمن المرشحين لخلافة القائد الجهوي المعفى نظرا لكفاءته الكبيرة وحسن سيرته المهنية، حيث تبين أن انشغاله بتكوينات عالية المستوى تشرف عليها القيادة العليا للدرك حالت دون تنقيله في الوقت الراهن لشغل منصب آخر.

وأَضافت المصادر، أن القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط عينت القائد الجهوي للدرك الملكي بتازة على رأس القيادة الجهوية للدرك بالجهة الشرقية، اعتبارا لأقدميته بالمنطقة، حيث شغل لسنوات منصب القائد الجهوي للدرك الملكي بوجدة، قبل تعيينه على رأس القيادة الجهوية بتازة، ما جعله الأكثر حظا لدى مصالح الجينرال حسني بنسليمان لإدارة القيادة الجهوية بجهة وجدة ـ أنكاد.