دخل البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، ياسين الراضي، على خط نقاش تقاعد البرلمانيين والوزراء، واعتبر "أن هناك معلومات مغلوطة في هذا النقاش، وأن ما يتقاضاه البرلماني بعد انتهاء ولايته ليس تقاعدا".

وأضاف الراضي حسب ما جاء في الشريط أسفله، " أن التقاعد هو ما تستفيد منه الزوجة والأبناء فيما بعد، أما ما يتقاضاه البرلماني بعد انتهاء ولايته فهو عبارة عن تأمين يؤديه البرلمانيون الحاليون لصندوق بالبرلمان حتى يستفيد منه البرلمانيون السابقون".

وقال الراضي، الذي اعتبر أصغر برلماني يدخل قبة مجلس النواب عن طريق كوطة الشباب، (قال): "إن هناك مدراء ورياضيون يتقاضون 20 و30 مليون سنتيم ولا احد يتكلم على هذا الأمر"، معتبرا "أنه حتى وإن أراد التخلي عن تقاعده بعد انتهاء ولايته فهناك قوانين يجب تعديلها، وسيكون من المصوتين عليها إذا ما طرحت بالبرلمان".

وكان موضوع تقاعد البرلمانيين والوزراء قد أثار سجالا واسعا بين المتتبعين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وزادت حدته بعد تصريحات الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالماء، في حكومة عبد الإله بنكيران الثانية، شرفات أفيلال، التي اعتبرت أن البرلماني "كتبقالو جوج فرانك عند انتهاء ولايته"، مما جر عليها موجة استهجان وسخرية عارمة.