في سياق "الزوبعة" التي أثيرت حول تصريحات الوزيرة شرفات أفيلال بقولها:"إن البرلماني ملي تايسالي خدمتو تاتبقى ليه جوج فرنك، وأن هذا النقاش هامشي وشعبوي ومجرد ترهات"، خرج البرلماني والقيادي الإتحادي، حسن طارق، بدوره، للدفاع عن تقاعد البرلمانيين.

وقال حسن طارق، في هذا الصدد:" إن تقاعد البرلمانيين مبني حول المساهمات الفردية لكل برلماني، ولا علاقة له بأي نظام للريع".

وأضاف حسن طارف، أستاذ العلوم السياسية، في تدوينة على صفحته الإجتماعية، "أن نظام التقاعد في المغرب، مبني على مساهمة شهرية تصل بالنسبة لكل نائب أو مستشار ممارس؛ إلى حدود 2800 درهم، وهو ما يمكن المساهمين من الاستفادة من مبلغ تقاعد يقترب من 1000درهم عن كل سنة داخل الولاية الانتخابية؛ بسقف لايتعدى 15000 درهم. أي أن المساهمين الذين تجاوزوا ثلاث ولايات لايمكنهم تجاوز هذا المبلغ".

ثم أردف طارق، "هذا يعني أن البرلمانيين هم من يؤدون في النهاية تعويضات التقاعد، كأي نظام للمساهمة الجماعية في صندوق للتقاعد خاص أو عام".

و"تفجر" السجال بين عدد من مغاربة مواقع التواصل الإجتماعي حول أجور وتقاعد البرلمانيين والوزراء بعد بروز بعض الأسماء الشابة داخل البرلمان المغربي، والتي ستستفيد من معاش مريح مدى الحياة، وكذا بعد تصريحات الوزيرة شرفات أفيلال التي قالت:"البرلماني من تايسالي خدمتو تاتبقاليه جوج فرنك".