بعد أن نفى الصحافي الشهير خالد الجامعي في حوار مصور مع موقع "بديل" ما ظل يروج وسط النخبة السياسية والمغاربة عموما حول كون الزعيم الإستقلالي امحمد بوستة رفض رئاسة حكومة 1993، بسبب وجود البصري، مشيرا الجامعي أن بوستة تواجد مع البصري في أكثر من حكومة قبل 93، خرج بوستة في لقاء جمعه بأعضاء المكتب التنفيذي لـ"الشبيبة الاستقلالية"، بمنزله بحي السويسي بالرباط، يوم الجمعة 4 دجنبر الحالي، ليفسر السبب.

ونقل مصدر حضر اللقاء لموقع "بديل" أن بوستة كشف للحاضرين أنه قبل عرض المنصب عليه من طرف الحسن الثاني كان قد انتقد بشدة من داخل البرلمان تزوير الانتخابات لسنة 1992، واتهم البصري بالوقوف وراء ذلك، الشيء الذي جعله يرفض العرض، قائلا كيف اقبل بتشكيل حكومة فيها البصري وأنا أعتبره المشرف على التزوير".

وأكد بوستة، حسب ما نقله مصدر من المشاركين في هذه الزيارة، لـ"بديل"، (أكد)، " أنه دخل في مرحلة التسوية بين الأطراف المتنازعة من داخل حزب الاستقلال"، معتبرا، " أنه يجب على جميع الأطراف أن تكون ممثلة في اللجنة التنفيذية خلال المرحلة المقبلة".

وأضاف مصدر الموقع، "أن بوستة عبر على أن الانتقاد يجب أن يكون من داخل الهياكل، رافضا التوجه نحو المحاكم لحسم الخلاف الذي يقع بين قيادات الحزب"، مذكرا، بـ"وصايا علال الفاسي بأن لا يتركوا الملك لوحده وضرورة الوحدة مع الأحزاب الوطنية".

ودعا بوستة الشبيبة خلال هذه الزيارة،" إلى السهر على وحدة الحزب، على اعتبار أن الشباب ليس لهم مصالح، كتلك التي للكبار من داخل الحزب".