عبرت مجموعة "شباب واد نون من أجل التغيير"، عن تفاجئها بصدور "بيان مضاد" من طرف من أسمتها بـ"الجهة المدعومة من طرف بعض الفاسدين، والتي يشتغل بعض أعضائها كمخبيرين عند أجهزة معروفة بعدائها لنضالاتهم (المجموعة) المشروعة".

واعتبرت "شباب وادنون من أجل التغيير"، في بيان شديد اللهجة توصل به "بديل"، إلتحاقهم بلائحة فيدرالية اليسار الديمقراطي كتكثل للقوى الديمقراطية التي أعطت خيرة مناضلاته ومناضليه شهداء زمن الرصاص ومعتقلين ، ومجهولي المصير ومن الإطارات المناضلة والتي دعمت الحراك السلمي، (اعتبرته) بمثابة الرد المناسب لردع قوى الفساد التي تنتظم في تكثلات مدعومة هدفها الإجهاز على ما تبقى من أمل في التغيير ، وفي نفس الوقت دعما ينضاف إلى القوى الديمقراطية الحقيقية التي لها القدرة على مجابهة الفساد من الداخل .

وأعلن بيان التنظيم الشبابي أن وجوده من داخل لائحة اليسار الديمقراطي هو دعم للقوي المناضلة والديمقراطية والشريفة .

وندد أصحاب البيان في السياق ذاته بطرق من وصفوهم بـ" المخبرين الذين يختبؤون وراء بعض الأجهزة والتي تعطيهم أوامر النسف لكل مجهود ينتظم فيه محاربة الفساد والإستبداد ".

كما عبر شباب وادنون عن "رفضهم الشديد للقبلية المقيتة ، ولكل الذين يروجون لها ، والذين يسعون من خلال نشرها نسف القيم التي بني عليها المجتمع الوادنوني الأصيل".

إلى ذلك حمل البيان "الدولة المخزنية لما ستؤول إليه الأوضاع كنتيجة تصرفات بعض المسؤولين الذين يحركون هذه البيادق والدمى التي تهدف إلى وقف الإتحاد والوحدة التي باتت تؤرق الفساد والإستبداد"، يورد البيان.