بعد خرجة رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أمس الأحد 1 نونبر، والتي وصف فيها احتجاجات طنجة، بأنها "فتنة"، ضم الشيخ محمد الفيزازي، صوته إلى صوت بنكيران، ووصف احتجاجات الأسبوع المقبل أيضا، بـ"الفتنة".

وكتب الفيزازي، معلقا، في صفحة منسوبة إليه بموقع "الفايسبوك"، قائلا:"تعليقي على الاحتجاجات و المظاهرات التي تشن في مدينة طنجة ضد شركة "أمانديس"، والدعوة إلى الخروج إلى الشارع السبت المقبل للاحتجاج، سأختصرها في جملة واحدة وهي أن الفتنة نائمة لعن الله موقظها؛ فخير الكلام ما قل و دل" .

يشار إلى أن وفدا من وزارة الداخلية كان قد زار طنجة، الأسبوع الماضي، للتباحث حول الأزمة ونزع فتيل الاحتجاجات التي لم تتوقف، وبعد ذلك أمر الملك، أمس الأحد(1نونبر)، كلا من رئيس الحكومة ووزير الداخلية، لعقد اجتماعات عاجلة مع ممثلي السكان وممثلي الشركة الفرنسية "أمانديس"، لإيجاد حلول عاجلة للأزمة المتفاقمة، والتي وصفها بنكيران بـ"الفتنة".

تدوينة الفيزازي