أكدت مصادر جيدة الإطلاع، أن رجل الأعمال حسن الدرهم، الملتحق حديثا بحزب "التجمع الوطني للأحرار"، وجه "صفعة قوية" لحزب "الإتحاد الاشتراكي" بالجنوب، بعدما نجح في استقطاب أزيد من 60 مستشارا من قبيلة "ايت باعمران" وحدها بسيدي ايفني، إلى جانب آخرين بأكادير، فضلا عن أتباع "الإتحاد الإشتراكي" بالداخلة التي يعد حسن الدرهم برلمانيا فيها.

وأفادت نفس المصادر، خلال حديثها لـ"بديل.أنفو"، أن حسن الدرهم، أقام لحدود الآن ثلاث موائد إفطار بأكادير إلى جانب لقاءات مكثفة بالداخلة من أجل استقطاب أتباعه، داخل "حزبه الجديد" منهم مسؤولون إقليميون وجهويون بالجنوب.

وأضافت ذات المصادر، أن عددا من المناضلين الذين كانوا إلى جانب الدرهم بـ"الإتحاد الاشتراكي" في الداخلة لحقوا جميعا به، نظرا لإنتماءه لأكبر القبائل الصحراوية بالجنوب، على غرار عمر الحضرمي الوالي السابق لجهة كليميم السمارة، وآل الرشيد.

وقالت المصادر إن تواصل حسن الدرهم مع أبناء منطقة الصحراء ومساعدته لهم فيما يتعلق بالأمور الإجتماعية سهلت عليه مأمورية هذه الإستقطابات الكبيرة.

يشار إلى أن حسن الدرهم، كان قد قاطع اجتماعات المكتب السياسي لـ"الإتحاد الإشتراكي" منذ الأزمة التي عرفها الفريق الإتحادي بعد إقدام ادريس لشكر بتنحية الراحل احمد الزايدي من رئاسة فريق حزب "الوردة" بمجلس النواب، قبل أن يقرر الانضمام لحزب مزوار.