رفع رئيس بلدية لوديو (Llodio) في إقليم الباسك شمال إسبانيا، ناتشو أوركيتشو، علم ما يسمى بـ" الجمهورية الصحراوية" إلى جانب أعلام أقاليم أخرى تطالب بالانفصال فوق المبنى الحكومي لذات البلدية، بما في ذلك العلمين الكاتالاني والاسكتلندي.

وفي رد على هذه الخطوة قال كارلوس أوركيخو، مندوب الحكومة الإسبانية في إقليم الباسك، في تصريح لوسائل إعلام (قال): "إن رفع الأعلام الانفصالية فيه نوع من السخرية والضحك والتحايل على الدولة والقضاء الإسبانيين"، مؤكدا "عزم الدولة الإسبانية اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق رئيس البلدية ".

وأضاف أوركيخو، أن بلديات أخرى حاولت القيام بالشيء نفسه إلا أن القضاء حسم في الأمر، معتبرا ذلك مخالفا للقانون ويعاقب عليه".

وفي ذات سياق أبدت بلدية طوتانا الإسبانية، "دعمها الكلي والمطلق لجبهة البوليساريو"، كما طالبت الحكومة الإسبانية بـ"إعادة توطيد علاقتها الدبلوماسية بجمهورية البوليساريو، نظرا إلى ما اعتبرته الظروف الصعبة التي يعيش فيها الشعب الصحراوي، وبالمشاركة في الجهود الدولية لمساعدة الشعب الصحراوي".