بديل ـ الرباط

في سياق "الجمود" الذي يعرفه ملف نزاع إقليم الصحراء، بين المغرب وجبهة "البوليساريو" (جبهة الشعبية لتحرير وادي الذهب والساقية الحمراء)، رفعت الأخيرة يافطة "العودة إلى حمل السلاح ضد المغرب"، في حالة ما لم تنظر الأمم المتحدة بعين الجد والمسؤولية لحل قضية نزاع الصحراء.

ويرى مراقبون أن الخطوة التي صرفتها جبهة البوليساريو، عقب الخطاب الملكي، في الذكرى 39 للمسيرة الخضراء، ترغب من وراءها مواصلة تكتيك الضغط على الأمم المتحدة، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، الرافضة لفكرة الحرب بالمنطقة، من أجل تسوية النزاع على أساس معادلة "حرية تقرير المصير".

وحسب تصريحات صحفية لمحمد سالم ولد السالك، الذي يوصف في بعض الأوساط الجزائرية بـ"عميد الديبلوماسية الصحراوية" قال إن جبهة البوليساريو، ما تزال متروية ومتمسكة بالحل السلمي للقضية الصحراوية رغم ضغط الصحراويين للعودة الى الكفاح المسلح لانتزاع الحرية والاستقلال".

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، ربط ولد السالك، حدوث الحرب مع المغرب، بعدم تحرك المجتمع الدولي، قائلا : "في حال عدم تحرك المجتمع الدولي وانصياع المغرب للقرارات والشرعية الدولية فان الشعب الصحراوي لن يكون أمامه الا خيار العودة إلى الكفاح المسلح".

ويرى مراقبون أنه من المرشح جدا أن تعرف قضية نزاع إقليم الصحراء، خلال السنة المقبلة 2015، "انفراجا مهما" بسبب ما ذهبت إليه توصيات مجلس الأمن الدولي، الأخيرة بخصوص نزاع الصحراء. الذي باتت إليه قناعة كبيرة لإيجاد حل شمولي للقضية.