أثارت مادتان إخباريتان نشرتها الزميلة "كود"، يوم الأربعاء 24 يونيو، حفيظة العديد من نشطاء الصفحات الاجتماعية، خاصة وأن هذه المواد جاءت بعد يوم واحد من تضامن العديد من النشطاء مع هذا الموقع، بعد أن قضت محكمة عين "السبع" بإدانة الزميل أحمد نجيم بأداء 50 مليون، لصالح مدير الكتابة الخاصة للملك محمد منير الماجيدي، على خلفية دعوى قضائية كان الأخير قد رفعها ضد الأول يتهمه فيها بسبه وقذفه.
المادة الأولى لها علاقة بتدوينة للشاعرة مليكة مزان إذ رأت فيها الزميلة "كود" دعوة للنساء لممارسة العادة السرية، حيث نقل الموقع تدوينة لتلميذة نجحت في امتحانات الباكالوريا، فكتبت على صفحتها منتشية بالنجاح "جبتو"، غير أن صياغة الزميلة "كود" للخبر ذهب في اتجاه يوحي وكأن التلميذة تقصد أمورا جنسية، قبل أن يتم استدراك الأمر بعد الإنتقادات اللاذعة، بتغيير محتوى الخبر وعنوانه.

أما المادة الثالثة فجاءت تحت عنوان "واش هذا فم ولاكراج" وفيه تتحدث الزميلة عن طالبة ابتلعت ملعقة، دون إرادتها بعد أن دفعها زميل لها من الخلف حين كانت تأكل مادة "الآيسكريم".

موقع "بديل" اتصل بأكثر من مرة بالزميل أحمد نجيم مدير الموقع للرد على انتقادات نشطاء الفايسبوك، لكن هاتفه ظل خارج التغطية أو مغلق.

يشار إلى أن الحكم ضد الزميل نجيم حظي بإدانة كبيرة من لدن العديد من النشطاء والكتاب والصحافيين وحتى من جمعيات حقوقية.

ورأت مصادر في تضامن هؤلاء مع "كود" واجبا أخلاقيا وضروريا، غير أن هذه المصادر لم تفهم كيف جرى تجاهل حالات إجتماعية أخرى، فجرتها الصحافة، مؤخرا، كانت تستوجب نفس التضامن، خاصة وأن الظلم تجاه هذه الحالات بدا واضحا وجليا بالوثائق والأدلة، الأمر الذي ترك علامات استفهام كبرى اليوم حول سلوك البعض، خاصة وأن الأمر يتعلق بالحق في المحاكمة العادلة، بصرف النظر عن تفاصيل القضية.