بديل ـ الرباط

بعد مُطالبة المملكة المغربية، يوم السبت الماضي، في بيان لها بإقاف العدوان الإسرائيلي، ومسيرة الأحد التي شارك فيها صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربية، ثمن الملك الموقف المغربي، بصفته رئيس لـ"لجنة القدس"، باتصال هاتفي أجراه  يوم الأحد 20 يوليوز، مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، عبر فيه  عن تعازيه "الصادقة لعائلات الشهداء الفلسطينيين وعن مواساته للضحايا" وفقا لبيان منشور على موقع وزارة الخارجية المغربية.

وندد الملك، وفقا لنفس المصدر، "بالاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته"، مجددا تأكيده " على وقوف المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، مع الأشقاء الفلسطينيين".

وونقل البيان عن الرئيس الفلسطيني  شكره للملك، رئيس لجنة القدس، وعلى مختلف أشكال الدعم التي مافتئ يقدمها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، بما فيها القدس الشريف، وللشعب المغربي على مساندته التاريخية المشهودة والمتواصلة، مطلعا الملك  على مختلف التحركات والمساعي الهادفة إلى إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة، وعلى احتياجاتهم الإنسانية العاجلة.
الملك، ووفقا لنفس المصدر، أطلع الرئيس الفلسطيني،  على التعليمات التي أصدرها لتقديم مساعدات، نوعية وكمية، إضافية إلى تلك المعلن عنها بتاريخ 11 يوليوز 2014.

وفي السياق نفسه، أكد الملك مساندة المغرب للرئيس الفلسطيني، منوها بتبصره، ودعا إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته، كما شدد على الحفاظ على حياة الفلسطينيين وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية وتجنب كل ما من شأنه أن يجعل كفاح الشعب الفلسطيني موضوع مساومة أو توظيف من لدن أي كان.

وركز الملكأيضا على ضرورة تراص الصف العربي في مساندة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك على المستوى الدولي لمنع تكرار الاعتداءات على الفلسطينيين وتمكينهم من استرجاع حقوقهم غير قابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطين المستقلة على الأرضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشريف.