بعد بيانات الإطارات الحقوقية والنقابية والسياسية، المنددة بما تعرض له الأساتذة المتدربون من تعنيف، وبعد الوقفات الاحتجاجية التي تم تنظيمها بالعديد من المناطق تضامنا معهم، والمطالبة بمحاسبة من عنفوهم يوم "الخميس الأسود"، جاء الدور على الإبداعات الفنية التي تم تسخيرها للتعبير عما تعانيه هذه الفئة الواسعة من الأساتذة.

ففي هذا السياق، تم إصدار أغنية، بعنوان "صرخة ودم - الأساتذة المتدربون 2016"، من ألحان وغناء وتوزيع، محمد بن العلاوي، وكلمات الزجال، محمد شهرمان، قبل أن يتم تنزيلها على اليوتوب، وتداولها على نطاق واسع عبر المواقع الإجتماعية بعد أن لقيت استحسان عدد كبير من المغاربة.

وتتحدث الأغنية، في كلماتها عن معاناة الأساتذة المتدربين، بعد أن طالبوا بالكرامة ورد الإعتبار، كنا تساءلت الأغنية "كيف لهذه الفئات ألا تصيح صيحة همّ وألم، والناس والناس مقهورة في الظلم والحكرة".

العمل الفني، تم إصداره على شكل "فيديو كليب"، يتضمن مشاهد ولقطات وصور من الأحداث التي عرفها يوم الخميس المنصرم، خلال تفريق مسيراتهم في عدد من المدن المغربية.