ترأس صلاح الدين مزوار، أمس الاثنين بمراكش، اجتماعا مع هيأت المجتمع المدني، الدولية و الوطنية، المعتمدة لدى الأمم المتحدة و المهتمة بالبيئة.

وتعهد رئيس كوب 22 خلال هذا اللقاء، وهو ما يعد سابقة في تاريخ مؤتمر الأطراف، بإجراء تقييم لكوب 22 قبيل انتهائه، إلى جانب هيأت المجتمع المدني في لقاء مفتوح سيخصص لاستنتاج الخلاصات الأساسية إيمانا من المغرب بالدور الهام للمنظمات غير الحكومية كشريك أساسي في نجاح كوب 22.

وأكد رئيس كوب 22، انه تم إحداث قطب خاص بالمجتمع المدني في لجنة الكوب، يديره النشاط الحقوقي و المدني إدريس اليزمي وعيا من المغرب بمكانة ودور المجتمع المدني الْيَوْمَ في الدفاع عن قضايا الحد مِن أثار التغيرات المناخية .

واعتبر رئيس كوب 22 كذلك أن نجاح اتفاق باريس رهين بعمل المجتمع المدني وتعبئته لإقناع الحكومات من اجل جعل التزاماتها في اتفاق الأطراف بشأن التغيرات المناخية، تتوافق وروح الانفتاح التي طبعت اتفاق باريس و شعار العمل الذي يميز كوب 22 بمراكش من خلال التفعيل العملي لالتزامات الدول لبلوغ هدف خفض درجة حرارة الأرض إلى ما دون درجتين وضمان الجهود من أجل استقرارها في درجة واحد ونصف، إضافة إلى حل مشاكل التمويل و تقوية القدرات و نقل للتكنولوجيا لفائدة الدول الأقل نموا والمهددة.