كشف الناشط الفبرايري، أسامة الخليفي، عن معطيات مثيرة، حول العرض السياسي الذي قدمه له حزب "التجمع الوطني للأحرار" قبل أن ينظم إلى حزب "البام".

وقال الخليفي، في حوار مصور مع "بديل" سيبث لاحقا: "إن القيادي بحزب "الحمامة"، رشيد الطالبي العلمي، قدم لي عرضا بالترشح على رأس لائحة شباب الحزب للانتخابات التشريعية لسنة 2011، رفقة نشطاء آخرين، لكنني رفضت، وبعدها التحقت بحزب الأصالة والمعاصرة".

وأوضح الخليفي، "أن عمدة طنجة السابق، سمير عبد المولى، الذي كان صديقا له خلال مرحلة حراك 20 فبراير، أخبره أن رشيد الطالبي العلمي، اتصل به (عبد المولى) وطلب منه لقاء مع أسامة الخليفي، فوافق الأخير على اللقاء".

وأضاف الخليفي، "أنه خلال هذا اللقاء، الذي قام بتحضيره عبد المولى، أخبره الطالبي العلمي، بأن التجمع الوطني للأحرار ارتآى ترشيح الخليفي، على رأس لائحة الشباب للانتخابات التشريعية لسنة 2011، وأن الحزب سيمنح المراتب الأولى لثلاث نشطاء آخرين من الحركة".

كما كشف الخليفي، في ذات الحوار، "أنه قبل انطلاق الحركة، فُتحت قنوات تواصل مع مجموعة من المسؤولين في الدولة والأمن، وأول تواصل كان من طرف والي أمن الرباط السابق، الذي اتصل بوالد (الخليفي)، قبل 20 فبراير بأسبوع وأمره بأن يطلب من إبنه (أسامة) إعلان انسحابه من حركة 20 فبراير مقابل منحه ما يريده".

كما كشف الخليفي، لأول مرة، عن مجموعة من المعطيات التي تهم كيفية انضمامه إلى حزب "البام"، وكيفية تعاطي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مع ملفه بعد الاعتقال، وكذا الواقفين وراء اعتقاله.