أعلنت اللجنة الإدارية للإتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، أنها قررت خوض برنامج نضالي تصعيدي سيعلن عنه خلال الندوة الصحفية التي سينظمها بتاريخ 11 فبراير، تحت شعار "المتصرفون.. قادمون".

واستنكر المتصرفون المغاربة في بيان توصل به "بديل"، التكريس "المفضوح لسياسة التمييز والكيل بمكيالين في التعاطي مع الأطر المماثلة خاصة على المستوى الأجري"

كما استنكر البيان ما أسماه "التعسفات التي يتعرض لها المتصرفون في القطاعات الوزارية والجماعات الترابية والغرف والمؤسسات العمومية"، منددا بـ " كافة الأشكال القمعية في حق الاحتجاجات السلمية عموما والتعنيف الجسدي واللفظي في حق الأساتذة المتدربين مع مطالبة الحكومة بالتراجع الفوري عن المرسومين المشؤومين".

وطالب أصحاب البيان، الحكومة بفتح حوار جدي ومسؤول مع الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة والاستجابة الفورية لمطالبه العادلة

كما طالب المتصرفون، "كافة الهيئات النقابية و السياسية والحقوقية وجمعيات المجتمع المدني دعم المطالب والنضالات و كافة الخطوات التي ستقبل عليها هيئة المتصرفين".