تظاهر العشرات من أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية، صباح يوم الثلاثاء 26 يناير أمام البرلمان المغربي، لمطالبة وزارة التربية الوطنية بتسوية وضعيتهم المالية والإدارية.

وفي الوقت الذي يشهد فيه المغرب احتجاجات عارمة من طرف الاساتذة المتدربين، ضد قرار الحكومة بفصل التكوين عن التوظيف وتقليص المنحة واصرارها على منع جميع التظاهرات الإحتجاجية، يخوض اساتذة سد الخصاص معركتهم من اجل تسوية اوضاعهم الادارية والمالية بعد أن شاركوا بمعية الاساتذة المتدربين في عدد من الاشكال الاحتجاجية.


وقال عبد الاله بقاس، منسق "التنسيقية الوطنية لأساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية "، في حديثه لـ"بديل"، إن الوقفة الاحتجاجية تأتي في إطار المطالبة بالتسوية القانونية والإدارية والمالية لكافة الأساتذة الذين يشتغلون منذ سنة 2005 إلى غاية موسم 2013 /2014 .

اساتذة سد الخصاص1

وأضاف عبد الإله بقاس، "أن الحكومة رمت بهذه الفئة إلى قارعة الطريق دون مراعاة لحالتهم الاجتماعية"، مضيفا أن التنسيقية تخوض الشطر الثالث من " معركتها الوطنية " التي انطلقت منذ فاتح دجنبر، مؤكدا، على أن نضالهم هو ايضا دفاع عن المدرسة العمومية في المغرب.