بعد التدخلات الأمنية التي وصفت من طرف عدد من المتتبعين بـ"العنيفة" صباح يوم الخميس 7 يناير الجاري، تدخلت السلطات الأمنية بمدينة طنجة باستعمال القوة مساء ذات اليوم، لتفريق مسيرة كان ينظمها الأساتذة المتدربون بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين التابعون لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وحسب مصدر من التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي بطنجة، فقد اعترضت السلطات الأمنية طريق المسيرة التي كانوا يعتزمون تنظيمها من ساحة "إبيريا" نحو ساحة الأمم بمركز المدينة مما اضطرهم لتغيير مسارهم ليفاجؤوا بتدخل أمني وصفه بالقوي من أجل ثنيهم على الاستمرار في مسيرتهم".


أساتذة طنجة3

وحسب ذات المصدر الذي كان يتحدث لـ"بديل"، فقد أدى تدخل السلطات إلى إصابات متفاوتة الخطورة نقل بعضها إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات منها حالة كسر لإحدى الأستاذات"، مضيفا، "أن السلطات أوقفت أحد الأساتذة قبل أن تطلق سراحه فيما بعد".


أساتذة طنجة2

وقال متحدث "بديل": " إن المطاردات استمرت حتى وصولهم لمركز التكوين لمهن التربية والتكوين، حيث قاموا بتنظيم وقفة عبروا فيها عن إدانتهم للتدخل الأمني، ولتلتحق بهم للمركز مجموعة من الإطارات الحقوقية والنقابية والسياسية التي عبرت لهم عن تضامنها معهم".

أساتذة طنجة1

الموقع، حاول مرارا الإتصال بالناطرق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، من أجل التعليق على هذه التدخلات الأمنية وما خلفته من إصابات، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

أساتذة طنجة

وكان الخلفي قد قال عقب نهاية اجتماع المجلس الحكومي إن “موقف الحكومة من المرسومين واضح وثابت ولن يتغير، وليست هناك أية مراجعة لهذا الموقف”.