تم يوم السبت 26 شتنبر انتخاب ياسين الراضي الذي أخفق في الوصول إلى رئاسة المجلس البلدي لسيدي سليمان رئيسا للمجلس الإقليمي لسيدي سليمان بعد أن قدم والده استقالته كوكيل للائحة "الاتحاد الدستوري" الإقليمية.

استقالة إدريس الراضي، حسب مصادر الموقع، تم الترتيب لها لتأمين وصول ابنه للرئاسة بعد أن فشل في رئاسة المجلس البلدي لسيدي سليمان بسبب التحالف الرباعي لكل من "التقدم والاشتراكية" و"الحركة الشعبية" و"العدالة والتنمية" و"الشورى والاستقلال".

وقد استهجن عدد من الفاعلين السياسيين والجمعويين والحقوقيين بالمدينة ما أسموه "الأسلوب التدليسي" الذي لجأ اليه ادريس الراضي لتثبيت ابنه على كرسي رئاسة المجلس الاقليمي.

وأكدت المصادر أن خطة إدريس الراضي كانت تروم الهيمنة على كل المجالس المنتخبة "المجلس البلدي، والمجلس الاقليمي" غير أن تحالف الأحزاب الأربعة أوصلت وكيل لائحة المصباح محمد الحفياني لرئاسة المجلس البلدي مما تسبب في خلط أوراق الراضي الذي استقال كوكيل لائحة الاتحاد الدستوري في الإقليم لكي يضمن لابنه رئاسة المجلس الإقليمي بصفته وصيفا لهذه اللائحة.

يشار إلى أن نجل الراضي إدريس قد حاز على رئاسة المجلس بعد تحالف الاتحاد الدستوري الذي كانت له 7 مقاعد من كل من "البام" 1 و"الاتحاد الاشتراكي" 3 مقاعد، في حين تغيب عضوين وامتنع ثالث عن التصويت واستفاد من صوت عضو من "التقدم والاشتراكية" الذي كان متحالفا ضده في استحقاق رئاسة المجلس البلدي.