بديل ـ بوشرى الخونشافي

 تحول وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحسن الداودي إلى مادة دسمة للسخرية، بعد أن أباح رفقة زميله في الحكومة وزير الداخلة،  للسلطات المحلية، ولوج الجامعات والمعاهد العليا والأحياء الجامعية، بمبادرة منهم دون انتظار إذن مسبق، إذا ما تبين أن هناك تهديد للأمن وللنظام العام داخل هذه الفضاءات الجامعية وحماية الأشخاص والممتلكات، وفقا لمنشور وقعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الداخلية.

وكما تظهر الصورة فقد تحول الداودي إلى "جنرال"، في إشارة إلى أن الجامعة مع المنشور الجديد الذي وقعه الداودي مع حصاد ستغدو "ثكنة عسكرية" وليست حرما جامعيا للتحصيل العلمي.

وكانت الجامعات والأحياء الجامعية عبارة عن حرم جامعي محرم على السلطات الأمنية الدخول إليه، لاستتباب الأمن، إلا بعد موافقة مسؤولي الجامعات، ويكون ذلك غالبا بعد أن يكون الأوان قد فات، وبعد وقوع الكارثة، كما جرى في ظهر المهراز بفاس يوم 24 أبريل الماضي.

وكان حصاد  خلال جوابه عن سؤال شفوي بمجلس المستشارين طرحته عدد من الفرق يتعلق بمقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي بفاس، قد كشف أنه "بعد الحادث مباشرة وبعد علم الملك بالخبر أعطى أمره بأن يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة حتى لا يتكرر الحادث" مضيفا أنه بعد هذه التعليمات كانت هناك عدة اجتماعات بين وزير الداخلية ووزير العليم العالي "توصلنا بعدها إلى خلاصة واحدة، وهي أنه من اللازم على السلطات الجامعية و السلطات المحلية والأمن، التدخل في الوقت المناسب".