بعدما كان حزب "العدالة والتنمية" من أكبر المعارضين لإقامة المهرجانات الموسيقية كموازين بدعوى تبذير المال العام، راسل اليوم ذات الحزب الحكومة التي يقودها، يسائلها عن " التدابير التي ستتخذها لضمان عدم تزامن إقامة المهرجانات، مع استعداد الطلبة والتلاميذ لامتحانات آخر السنة، وعن الإجراءات المعتمدة لضمان الحكامة الجيدة في إقامة المهرجانات العمومية".

و جاء في نص سؤال نواب "المصباح" للحكومة التي يرأسها أمينهم العام عبد الإله بنكيران، الذي حصل "بديل.أنفو" على نسخة منه، ''أن الحكومة جعلت من الحكامة الجيدة إحدى ركائز استراتيجيتها في تدبير الشأن العام، غير أن هذا المبدأ غالبا ما لا تتم مراعاته خلال تنظيم المهرجانات الموسيقية العمومية، سواء من حيث تدبير ميزانياتها أو توقيت إقامتها''.

ويضيف نص السؤال، ''أنه غالبا ما يتم تنظيم هذه المهرجانات، على غرار مهرجان "موازين" مثلا، تزامنا مع استعدادات الطلبة والتلاميذ لاجتياز امتحانات آخر السنة، مما يؤثر على مستوى التحصيل لديهم".

ورأى متتبعون مدى تغير موقف حزب ''البيجدي'' من المهرجانات العمومية كـ "موازين"، حيث أصبحت القضية التي تهمهم اليوم مجرد تشويش على الطلبة، عوض زاوية تبذير المال العام، والاخلاق و المجون و غيرها، التي كان نواب ذات الحزب ينتقدونها بشدة خلال فترة تواجدهم في المعارضة.