بديل ـ الرباط

كشف  عطية جبر أحمد البسيوني، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، لموقع "بديل" عن ثلاثة معطيات مثيرة تلقي بضلالها على مستقبل الوحدة بين الفصائل الفلسطينية.

وأكد البسيوني في اتصال هاتفي مع الموقع إطلاق حركة "حماس" إطلاق الرصاص على أرجل مئات من أنصار حركة فتح في غزة، خلال حربها الأخيرة ضد إسرائيل، موضحا البسيوني أن "حماس" فرضت الإقامة الجبرية على "الضحايا" في منازلهم، مخافة أن يؤدي تحركهم إلى التنسيق مع الإسرائيليين بحسبها، وحين رفض بعضهم الوضع، وحاول التحرك أطلقت "حماس" عليهم الرصاص على مستوى أرجلهم، وهذه من النقاط التي أزمت أكثر اليوم علاقة "فتح" بـ"حماس".

من جهة أخرى، قال البسيوني إن حركة "حماس" تسيطر على كل الإمدادات التي تأتي عبر الأنفاق، وأن مؤسساتها هي من توزع تلك المساعدات على المنازل المنكوبة، لتظهر سياسيا وحدها من يشتغل لصالح ساكنة القطاع، وهذا يُغيض الفصائل الأخرى خاصة فصيل حركة "فتح".

النقطة الثالثة وهي الأعقد، حسب البسيوني دائما، كون السلطة الفلسطينية ترفض صرف أجور أربعين ألف موظفا، تراهم السلطة من أنصار "حماس" كانت قد جاءت بهم، سنة 2007، وظلت تصرف أجورهم غير أن حماس لم تعد قادرة على ذلك اليوم، مشيرا البسيوني أن المساعدين الغربيين يرفضون أن تصرف أجورا لهؤلاء الموظفين، المحسوبين على حماس، ما يعقد الوضع أكثر على مستوى مستقبل وحد الفصائل الفلسطينية.