نجا مئات المواطنين المغاربة بأعجوبة فريدة من كارثة حقيقية، بعد أن وجد قطار قادم من مدينة الدار البيضاء نفسه بدون "إبرة السكة"، التي تحدد اتجاهات القطار، خلال حلوله بمحطة القنيطرة، يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري.

وبحسب إفادة مصادر مسؤولة داخل نفس المحطة، لموقع "بديل" فإن القطار كان على بعد ملمترات قليلة من "إبرة السكة" في وقت كانت تجري فيه أشغال، دون أن يتوصل سائق القطار بإشعار عن سير هذه الأشغال.

والأخطر تضيف نفس المصادر أن القطار كان يسير بسرعته الطبيعية، في وقت يشتعل أمامه الضوء الأخضر، مما يجيز له المرور، علما أن الضوء الأحمر هو الذي كان يجب إشعاله، أمام سير الأشغال، حتى يتوقف القطار.

ووفقا لنفس المصادر فإن عمالا بالسكة هم من أنقدوا الموقف بعد أن راحوا يلوحون بأقمصتهم لسائق القطار محاولين إشعاره بخطورة الوضع، وهو ما استجاب له المعني، ما جنب مئات المواطنين مخاطر حقيقية.