بديل ـ الرباط

في فرنسا طبعا وليس المغرب، قضت محكمة، يوم الجمعة 12 دجنبر، بالحكم على عمدة سابق بأربع سنوات سجنا نافذا، وعلى نائبته في التعمير، بسنتين سجنا نافذا، على خلفية مقتل 29 شخصا، خلال مرور عاصفة بجماعته في 2010. 

وأدين العمدة ونائبته بعدم اتخاذ الاحتياطات والإجراءات التحذيرية اللازمة لإطلاع السكان ومرتادي المحطة السياحية (فوندي - ويست) على خطورة الحالة، كما عيب عليهما الترخيص بتعمير عشوائي في منطقة ينخفض ارتفاعها عن مستوى البحر.

 العمدة السابق، لم يستسغ الحكم واستئنفه  عن طريق دفاعه، معتبرا قرار المحكمة جائرا في حقه، فيما أعربت جمعية الأطراف المدنية عن ارتياحها لقرار المحكمة الذي راعى ما ترتب من نتائج عن هذه الفاجعة.

يشار إلى أن عشرات المغاربة "قتلوا" وأصيب العديد منهم بعاهات مستديمة في أكثر من مناسبة، نتيجة إما كوارث طبيعية، أو سوط منازل، دون أن يطال المسؤولين الجماعيين اي عقاب، كحال الشاب عبد الله الخونشافي بسيدي يحيى الغرب، الذي أصيب بعاهة مستديمة فقد معها حركة جميع اعضاء جسمه، منذ سنة ونصف بعد أن سقط في "حفرة" توجد في قلب شارع رئيسي، ولازال لحد الساعة دون تعويض ولا مساءلة للجهات المسؤولة عن ترك الحفرة، في وقت يرفض فيه مستشفى الإدريسي بالقنيطرة مد والدته الارملة بملفه الطبي حتى تعرف ما أصاب ابنها، علما ان الخبر بعلم  وزير الصحة الحسين ويعلم كل تفاصيله ولم يحرك ساكنا، رغم تعرض الوالدة لعملية ابتزاز في أكثر من مرة داخل المستشفى، وقد أخبر الوريد بهذه التفاصيل كذلك.