قال حسن البلوطي، الشرطي الذي قتل بواسطة سلاحه الوظيفي ثلاثة زملائه، سنة 2013، داخل مفوضية الشرطة بمشرع بلقصيري، (قال) إن "داعشيا" حسب وصفه، أهدر دمه بسبب الملك محمد السادس.

وبحسب تسجيل صوتي، حصل "بديل" على نسخة منه، عبارة عن حديث هاتفي، جرى بين البلوطي ودفاعه الحبيب حاجي، فإن "الداعشي" هاجم الملك، بعد أن تابع برنامجا على التلفزة يصف الملك بأمير المؤمنين وبأنه رئيس لجنة القدس، الأمر الذي جعل "الداعشي" يصف الملك بوصف لم يرق للبلوطي، ما حذا به إلى وصف "الداعشي" بالزنديق"، قبل أن يهدر الأخير دمه ويهدده بالقتل، بحسب البلوطي دائما.

وقدم البلوطي اسم المعني لحاجي، مشيرا له إلى أن من وصفه بـ"الداعشي" أصله من العرائش ويسكن بتطوان.

إلى ذلك، علم "بديل" عن طريق نفس التسجيل الصوتي أن محكمة النقض بالرباط قبلت الطعن في الحكم الإستئنافي ضد البلوطي والقاضي بإدانته بالسجن المؤبد.

وقال البلوطي لحاجي إن استئنافية القنيطرة استدعته وأخبرته بقرار محكمة النقض، طالبة منه تهيئ دفاعه لجلسة 30 يونيو الجاري، الأمر الذي جعله يتصل بحاجي للوقوف إلى جانبه.

يشار إلى أن حاجي يترافع مجانا لصالح البلوطي كما ترافعا مجانا لصالح العديد من المتابعين في حالة سراح، خاصة الطلبة والمعطلين، أو المعتقلين كالمستشار الزبير بنسعدون الذي ترافع لصالحه في ملفين وطيلة سنوات انعقدت فيها عشرات الجلسات بطنجة وأصيلة، دون أن يؤخذ درهما واحدا من بنسعدون وهي معلومة ذكرها الأخير لـ"بديل" وليس حاجي من أخبر بها.