بديل- الرباط

علم موقع "بديل" أن جبهة البوليساريو تعرف في الآونة الأخيرة ما وصف بالصراع الكبير داخل صفوفها، في ظل النقاش الدائر حول عودتها (البوليساريو) إلى حمل السلاح ضد الجيش المغربي من عدمه، والخطوات الواجب اتخاذها بعد الخطاب الملكي الأخير بمناسبة المسيرة الخضراء.

وتعيش الجبهة على وقع الصراع بين "توجهين" ، واحد مرتبط باستخبارات الجيش الجزائري، ويدفع بقوة نحو تأزيم الوضع مع المغرب، والثاني مرتبط بمؤسسات رسمية جزائرية، يحاول أصحابه التشبت بطروحات البوليساريو، دون "التورط" في مواجهة عسكرية مباشرة مع النظام المغربي.

هذا في وقت "انتفض" فيه ما يسمى بتيار "خط الشهيد" في وجه رئيس البوليساريو محمد عبد العزيز، وحمله المسؤولية كاملة عن تردي الأوضاع المعيشية والحقوقية بتندوف، وطالبه بإعطاء الأولوية لمصالح الصحراويين، قبل مصالح الدول والأجهزة الداعمة لقيادة الجبهة.

وفي سياق متصل أفادت مصادر مقربة من ما يسمى "بوليساريو الداخل" رفضت الإفصاح عن إسمها، أن محمد عبد العزيز أصبح يواجه معارضة وصفتها المصادر بالعنيفة، داخل تندوف وفي صفوف البوليساريو على المستوى الدولي، خصوصا في دولة السويد، التي تعتبر معقلا من معاقل تواجد الجبهة