بديل- الرباط

علم موقع "بديل" من مصدر مُقرب أن القاعديين منقسمون بشأن اللقاء الدولي الذي ستنظمه " اللجنة الوطنية لمتابعة قضية اغتيال الطالب آيت الجيد محمد بنعيسى" يوم 21 يونيو المقبل، بمدينة طنجة.

وفيما يعتزم قسم منهم نسف اللقاء، بحجة وقوف عناصر من حزب "الأصالة والمعاصرة" وراء اللقاء وتنظيمه، يرى قسم آخر منهم، له حساسية مفرطة تجاه حزب "البام"، وجوب "التعقل والتعامل مع الحدث بروية وانتهازية"، لـ"لأن المهم في آخر مطاف هو تدويل القضية وتسليط الضوء ما أمكن على حقيقة مقتل الشهد بنعيسى"، يضيف نفس المصدر موضحا، نقلا عن القسم الأخير.

ويقترح "العقلاء"، بحسب نفس المصدر، الحضور بلافتات توضح موقفهم بشكل واضح، مع المساهمة في النقاش، بغاية إثراء الملف والمساهمة في حله.

وأكد المصدر أن أعضاء "الحزب الاشتراكي الموحد"، دخلوا بقوة على خط هذه القضية، ويرفضون بشدة ما يصفونه بـ"بالاستغلال السياسي من جانب حزب "البام" لدم "الشهيد"، على حد تعبير نفس المتحدث.

وأشار المصدر إلى أن شيوعيي لبنان وتونس وآخرون من دول أمريكا اللاتينية هم من تسرب لحد الآن حضورهم في اللقاء .

وكان الحبيب حاجي، منسق اللجنة، في تصريح سابق لموقع "بديل" قد أوضح أنه لا مانع لديهم أن يدعم "البام" أو "الحزب الاشتراكي الموحد" أو الاتحادي الاشتراكي" أو أي يساري آخر اللجنة سواء ماديا أو معنويا، إذا كان ذلك في سبيل غاية واحدة هي كشف الحقيقة الكاملة حول مقتل الطالب محمد آيت الجيد بنعيسى.

يشار إلى أن الموقع سينشر لاحقا لقاءً مصورا مع حاجي بخصوص هذه القضية؛ حيث سيرد الأخير على عدد من الاتهامات، التي كالها قيادي "العدالة والتنمية" عبد العزيز أفتاتي للجنة، كما سيقدم توضيحات مثيرة بخصوص قيادي "البيجدي" عبد العالي حامي الدين، المتورط بحسب اللجنة في ملف بنعيسى.