بديل- عن سكاي نيوز عربي

دافع البرلمان الليبي المنتخب حديثا، الثلاثاء، عن الحوار الوطني الذي انطلق الاثنين في غدامس، برعاية الأمم المتحدة، في وقت سقط قتلى وعدد من الجرحى في تجددت الاشتباكات بين قبيلتين في مدينة سبها، جنوب غربي البلاد.

وشدد مجلس النواب الليبي في بيان على "أن الليبيين قادرون على حل خلافاتهم وحدهم، وأنهم ما أن يجتمعوا حتى تتبدد كل المخاوف والشكوك"، في رد على رفض ميليشيات مسلحة "متشددة"، وفصائل سياسية تدعما، للحوار.

وبينما رحبت رابطة علماء ليبيا بالحوار بين الفرقاء في البلاد، رفضت دار الفتاء الليبية، و"مجلس شورى ثوار بنغازي"، وقوات "فجر ليبيا" "المتشددة"، الحوار، الذي أعلن عن انطلاقه مبعوث الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون، باجتماع ضم نوابا من طرفي النزاع في ليبيا.

وأشار بيان مجلس النواب إلى "أن المجتمعين في غدامس اتفقوا على دعوة كل الطراف إلى وقف فوري لإطلاق النار، والشروع الفوري في حوار جامع شامل دون إقصاء أو تهميش، ووضع برنامج عملي وفاعل لتخفيف الأزمة الإنسانية".

يأتي ذلك في وقت قتل 5 أشخاص وأصيب 13 آخرون في تجدد الاشتباكات بين قبيلتي القذاذفة وأولاد سليمان في مدينة سبها، على الرغم من جهود التهدئة التي يبذلها هيئات محلية للتوسط بين الطرفين.

ونقلت مصادر إعلامية ليبية عن شهود عيان في المدينة قولهم إن أصوات الرصاص وقذائف الهاون تسمع في مناطق عدة بين الفينة والأخرى.