بديل ـ الرباط

نقل الناشط والباحث عبد الرحيم العلام، عن خديجة أبلادي، برلمانية من حزب "العدالة والتنمية"، حديثها عن تعرض طفل قاصر لـ"لضرب الشديد والعنف" على يد رجال أمن بمدينة العيون.

وقالت أبلادي: "تلقيت اتصالا هاتفيا من شيخ سبعيني يستنجد بعد أن اعتقلت قوات الأمن ابنه القاصر أثناء التدخل العنيف في حق نساء حي الأمل وبعد زيارتنا للدائرة الأمنية فوجئنا بآثار الضرب الشديد والعنف البادية على أجزاء من جسم الطفل القاصر، وحين سألنا عن تهمته أخبرنا أنه حين شاهد أخته الكبرى تضرب من طرف قوات تدخل لمنعهم بعد أن وقعت من شدة الضرب مغمى عليها مما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات وتم الزج بهذا القاصر بإحدى سيارات الشرطة وتعنيفه بالضرب الشديد وإسماعه كلامات نابية والتشكيك في انتمائه".

وكتب العلام، معلقا على شهادة البرلمانية: "هذه رسالة لوزير الداخلية الذي يتهم جمعيات المجتمع المدني بالولاء لجهات أجنبية...وهي رسالة لمدير الأمن الذي رفع دعوى قضائية على صحفي لأنه نشر خبر تعذيب شاب بالحسيمة.....هذه رسالة من برلمانية شاهدت بأم عينها تعنيف النساء وتعذيب الأطفال". وهي نفس المفارقة التي أثارت انتباه أحد زعماء حركة 20 فبراير نجيب شوقي حين نشر شهادة البرلمانية مرفوقة بتعليق قال فيه "اوا هاهي برلمانية من حزب رئيس الحكومة تشهد بتعذيب مواطن قاصر بكوميسارية الامن!"