بعد زوبعة الإنتقادات التي رافقت حزبها، إثر ما اعتُبِر استغلالا للأطفال في الحملة الإنتخابية، دافعة أمينة ماء العينين البرلمانية في حزب "العدالة والتنمية"، عن إقحام القاصرين في الحملة.

وكتبت ماء العينين، على جدارها الفيسبوكي، "إن حضور الاطفال ابناء مناضلينا في الحملات بالنسبة لهم متعة و اكتشاف لعوالم جديدة،يسألون و يتعلمون و يتفاعلون و يبنون وعيا مبكرا بالمشاركة و الانخراط".

واضافت البرلمانية، في ذات السياق "كنا دائما نجد صعوبة كبيرة في اقناع ابنائنا بعدم الخروج في الجولات التواصلية"، مضيفة "شخصيا فشلت في اقناع حاتم بعدم الخروج و هو الذي ظل كل يوم يسألني عن موعد الخروج للتواصل كما اصر دائما على مرافقتي لمخدع التصويت ليضع علامة بنفسه على المصباح".

وأرفقت أمينة ماء العنين تدوينتها بصورة قالت إنها لانها حاتم مع يونس القسطلاني ابن أحد قياديي الحزب وهما يشاركان في الحملة الإنتخابية.

.تلقى حزبا "الأصالة والمعصرة" و"العدالة والتمية"، انتقادات لاذعة من طرف العديد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، بعد انتشار صور لأطفال قاصرين يشاركون في الحملات الإنتخابية ببعض المدن المغربية.

وتُظهر الصور، أطفالا لا تتجاوز أعمارهم 14 سنة يرتدون قمصانا عليها رموز الأحزاب، ويوزعون أوراق المرشحين، بحضور أشخاص راشدين، بحسب ما تظهره الصور.

ونال الحزبان وابلا من النقد، من طرف العديد من المغاربة الذين عبروا عن سخطهم من إقحام أطفال أبرياء في حسابات سياسية خصوصا وأنهم في عطلة صيفية التي من المفترض أن يستغلوها في الراحة والإستعداد للتحصيل الدراسي، حيث طالب النشطاء الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل وقف استغلال الأطفال في الدعاية للإنتخابات، كما طالبوا الأحزاب المشاركة بالتحلي بالقيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق الطفل.

طفل البيجيدي