في رد له عن الأسئلة الشفوية داخل مجلس النواب يوم الثلاثاء 05 يناير الجاري، حول موضوع الطلبة المتدربين بالمراكز الجهوية للتربة والتكوين، أكد خالد برجاوي، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكون المهني، أن مجال التعليم لا يمكن أن يكون موضوع مزايدات، موضحا أن الجميع لديه قناعة تامة (وهو الأستاذ الجامعي) بأن رجل التعليم هو محور المؤسسة التعليمية وعمودها الفقري، ومنه يبدأ الإصلاح دائما.

وأضاف الوزير المنتدب أن الوزارة والحكومة اعتمدتا هاته الاختيارات عبر مراسيم مرت بعدة مراحل، والتوجه إلى تنزيل الرؤية الاستراتيجية التي اعتمدها المجلس الأعلى للتربية والتعليم والتدابير ذات الأولوية التي كانت موضوع نقاش واسع والتي تندرج ضمن مقتضيات تتعلق بالعنصر البشري وهي اقتراحات غير مسبوقة، فالتعليم الخاص وكما التزمت الحكومة بذلك في حاجة إلى أطر ومجهودات تقوم بها الحكومة لتكوين الأطر وعدد المناصب المتوفرة هذه السنة هي 7000 منصب، كما أن هنا 9850 طالب متدرب، ما يعني أن هناك فرص تعادل 70 في المائة لولوج الوظيفة هذ السنة، وقد سبق لرئيس الحكومة وأن صرح بأن المجال مفتوح لباقي المرشحين لاجتياز المباريات المقبلة.

وفي نفس السياق أكد برجاوي ردا على الشق المتعلق بوضعية التعليم بالعالم القروي، أن الوزارة وضعت هذا الأمر ضمن أولوياتها في التدابير ذات الأولوية، وكذا في إطار مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015/2030. هذا وقد تم رصد غلاف مالي قدره 230 مليون درهم من ميزانية الاستثمار للوزارة برسم 2016، يتم تحويلها للصندوق الخاص بالتنمية القروية والمناطق الجبلية كمساهمة للوزارة في برنامج محاربة الفوارق الترابية والاجتماعية بالعالم القروي، هذا الغلاف المالي يمثل 7 في المائة من ميزانية الاستثمار للوزارة برسم 2016.