قريبا سيتابع زوار موقع "بديل" حوارا مصورا يتضمن تصريحات لا يمكن أن توصف إلا بـ"الخيالية"، لمواطن مغربي كان يعد من أعيان المملكة المغربية، قبل أن يصير واحدا من فقرائها، يعيش فقط على إعانات ومساعدات مقربيه.

ويتحدث المواطن بالتفصيل عما سبق وأن أشار إليه المحامي محمد طارق السباعي في حوار مع موقع "بديل" حول وجود محضرين أحدهما وُصف بـ"الأصلي" والثاني وُصف بـ"المزور"، أفضى الأخير إلى إدانة المواطن المعني بخمس سنوات سجنا نافذا رفقة شريك له أدين بنفس العقوبة، بينما كان المحضر الأصلي يفضي إلى براءته.

ويكشف المواطن عن تصريح صادم يفيد أن الحكم صدر في حقه سنة 1998 بينما المحضر أنجز بحسبه، سنة 1999.

أخطر من هذا بكثير، يكشف المواطن عن "قنبلة" يصعب تصديقها ولو بالوثائق، حيث أشهر بين يديه وثيقتين الأولى صادرة عن الرئيس الأول لمحكمة النقض ينفي فيها وجود وثائق تزكي براءته رفقة شريكه، فيما الوثيقة الثانية صادرة عن الوكيل العام بنفس المحكمة يؤكد فيها وجود تلك الوثائق، متهما جهة ما بسرقة الوثائق من داخل محكمة النقض لتزكية إدانته.

وفي الحوار يكشف المواطن عن تفاصيل رحلة 17 سنة بحثا بين إدارات المملكة المغربية عن براءته، وكيف تعامل معه مصطفى الرميد وادريس الضحاك ومحمد بوزوبع ومحمد الطيب الناصري وعمر عزيمان وعبد اللطيف وهبي وركبان والرويسي وخالد الجامعي وعدد من كبال رجال الدولة المغربية...