استجابة لطلبات العديد من زوار الموقع، وأنصار قضية القاضي محمد الهيني، وتضامنا مع الدموع الحارقة لـ"مي عيشة" والدة هذا الأخير، يعيد "بديل" نشر هذه الحلقة المصورة التي جاءت احتجاجا على احتفال مدافعين عن حقوق الإنسان رفقة وزير العدل أحد أكبر المنتهكين لحقوق الإنسان في المغرب، وهو ما يؤكده الشريط أسفله بالوثائق والأدلة.

وفي الحلقة، التي حظيت بتفاعل منقطع النظير، يوضح المهدوي أن الاستفادة من المال حق للمدافعين عن حقوق الإنسان، لكن عن طريق منتهك لهذه الحقوق وفي لحظة مشاورات حكومية يريد بها الوزير ربح نقاط مع القصر ومحاصرة دموع مي عيشة ومحاصرة التعاطف مع اعتصام الهيني يصبح الأمر تواطؤا و جريمة ضد الشعب المغربي، الخاسر الأكبر من عزل الهيني.