حميد المهدوي ـ توصل موقع "بديل" برسالة تهديدية، من جهة مجهولة.

 

وكانت نفس الجهة، قبل شهر تقريبا، قد قرصنت لأكثر من مرة الحساب الخاص لكاتب هذه السطور، دون أن تبخل عليه بأقذع النعوت والصفات، طالبة منه أن يقول "عاش الملك" على صفحته الخاصة وإلا واجه أخطر المتاعب، بحسبها.

ومساء الثلاثاء 23 دجنبر، عادت نفس الجهة لتهدد المعني برسالة شديدة اللهجة كاتبة: "مابغتيش دير عقلك"، هذا دون الخوض في تفاصيل مثيرة لها علاقة بأقرباء الموقع.

وحيث أن الرسالة الأخيرة، جاءت في أجواء "رعب" يتحدث فيها حقوقي عن فبركة ملف لابنه ويتحدث فيها برلماني عن فبركة شريط جنسي له، بتزامن مع نشر وثيقة وشريط فيديو يوثق لحياة خاصة لناشط وحقوقي، فلم يعد المُهدد  وأسرته الصغيرة يشعران بالاطمئنان على حياتهم.


ورغم أن رئيس النيابة العامة قال في تصريح سابق للموقع بأنه لا يعترف بـ"بديل" ولا يعرفه. ورغم أن رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران قال في تصريح صحفي "إنه لا يحكم وبأن الملك هو من يحكم في المغرب"، فإن الموقع سيتقدم بشكاية في الموضوع إلى السلطات المختصة، داعيا في نفس الوقت المؤسسة الملكية، بمقتضى الفصول 42 و28 و 25 من الدستور المغربي؛ ولكون الملك هو الضامن للحقوق والحريات، إلى حماية الموقع ورئيس تحريره وأسرته  من أي مكروه قد يواجههم في المستقبل.

كما يدعو الموقع   الحرائر والأحرار، الشريفات والشرفاء داخل الوطن وخارجه إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الصحافة، خاصة وأن الموقع يؤكد للجميع أنه لن يغير من خطه التحريري، كخط مهني مستقل عن جميع الفاعلين والجهات داخل الوطن وخارجه، مع حرصه على احترام جميع المؤسسات الدستورية، دون أن يخل هذا الاحترام بالواجب المهني وباداء الرسالة النبيلة للصحافة كضمير للمجتمع وسلطة تراقب السلط وتُقِّوم اعوجاجها وتعيدها إلى جادة الصواب.