في كلمة ألقاها رئيس تحرير موقع "بديل" حميد المهدوي، يوم الإثنين 23 ماي الجاري، مباشرة بعد خروجه من المحكمة، أوضح المهدوي للحاضرين أن هناك جهات أكبر من حزب "العدالة والتنمية" والرميد تريد توظيفه انتخابيا لمواجهة "البجيدي" عبر استصدار حكم ضده، يكون محط إدانة شعبية للرميد و"العدالة والتنمية" فقط، في حين يؤكد المهدوي أن الجريمة في الأصل هي جريمة دولة، وأن هناك جهات لها حسابات عالقة مع "بديل" وتريد تصفيتها عن طريق "البجيدي" .

ويوضح المهدوي أن خطة هذه الجهات تقتضي أن يعدم "بديل" على يد العدالة والتنمية والرميد فتكون "جثة المهدوي" إلى جانب "جثة الهيني" و"جثث" أخرى" أرضية للتعبئة الشعبية ضد البجيدي، بما يفيد خصومه في الإنتخابات المقبلة، رافضا المهدوي بشدة أن يكون هو نبتة "البرواك" في المثل المغربي الدارج "دابزو الثيران خلات على البرواك".

المهدوي لا يبرئ ساحة "البجيدي" والرميد ويؤكد على تحملهما مسؤولية كبيرة فيما يتعرض له، بل ويعتبر حزب "البيجيدي" أسوء حزب في تاريخ المغرب بعد أن قبل توظيفه في أعمال قذرة ضد الشعب، يستحيل أن يقبل بها أي حزب آخر مغربي، لكن يؤكد على أنه لم يحن الوقت بعد في المغرب لتعدم حكومة قاضي مستقل أو صحافيا مستقلا، لأن قطاع الصحافة وقطاع السلطة القضائية قطاع محفوظ لجهات اكبر من الحكومة، بحكم حساسيتهما ومتابعة اوضاهما من الخارج.

وفي الكلمة يقف المهدوي عند واقعة خطيرة جدا تفيد أن وزير الداخلية استدعى انس الصفريوي مالك مجموعة "الضحى" ونبهه إلى عدم استعمال اسم الملك في معاملاته التجارية، في وقت تحدث فيه مواطنون بالصوت والصورة على ان بعض رجال السلطة أخبروهم بأن أراضيهم في منطقة "ولاد سبيطة" يريد شراءها الملك محمد السادس لإنشاء مشاريع تعود بالنفع على المواطنين، قبل أن يتبين أن العملية مجرد مناورة ونصب لفائدة الصفريوي، متسائلا المهدوي : هل إذا نصب أحد باسم الملك يكتفي وزير الداخلية بتنبيهه، أم يتطلب الأمر تدخل النيابة العامة وترتيب الجزاء القانوني، متسائلا المهدوي عن سر عدم تحرك وزير العدل رغم خطورة الأمر الشديدة، وعن سر أيضا عدم تحركه حين علم عن طريق قيادي حزب "البام" العربي المحرشي، بتقديم تجار مخدرات لرشاوى لفائدة رجال سلطة ودرك ملكي، مستغربا بشدة من إيفاد حصاد للجنة من الداخلية، دون تحرك النيابة العامة لحد الساعة، رغم أنها الأحق بالتحرك بحكم وظيفتها في حماية حقوق الأفراد والمجتمع وحماية القانون ونفاذه.